الطالب المثالي

الطالب المثالي

أيام امتحانات سنة رابعة (واضح الامتحانات طبعا :P)

التعليقات

مثالي في عالم بائس

هذا الطالب هو المثالي في عالمنا البائس أظن أنك وفقت إلى أبعد الحدود في هذا الرسم وأعتذر على التعليق بعد أربع سنوات من رسمه
لكن عندي ملاحظة في خارج النص
لماذا الازدواجية عند المصريين فيما يتعلق بحرف الياء في نهاية الكلمة فمرة يستخدمون الياء ومرة حرف الألف اللينة، فكلمة المثالي كتبتها في التدوينه بالياء ولكن عندما كتبت بخط يدك استعملت الألف اللينة، بل وتكررت في إسمك أيضا.
هذه الآفة - اسمح لي أن أسميها آفة - أجدها منتشرة جدا بين أهلنا في مصر بل وحتى عند إخواننا في غزة فهم درسوا فيما مضى من سنين على المنهاج المصري لاحظ أن المنهاج التعليمي المصري أسس لهذه المشكلة، ولكن كونك ناشط جدا في التعريب ومتقن للغة العربية نحوا وصرفا وتعاني من هذه الآفة وجب التعليق عليها.

هذا لأننا في مصر نمشي على

هذا لأننا في مصر نمشي على القاعدة القديمة في عدم التفريق بين الأف المقصورة والياء، كلاهما لا تنقطان منفردتين أو في آخر الكلمة. وإذا نظرت حتى في المصاحف التي تطبع اليوم سترى بقاء العمل بهذه القاعدة.

والناظر في المخطوطات القديمة يجد أن وضع النقط في حالة الياء\الألف المقصورة لا يجري على قاعدة؛ فتارة تراهما منقوطتين كلتاهما وتارة يترك النقط فيهما بالكلية وتارة نقط في مواضع ولا تنقط في أخرى. ففي هذه المخطوطة مثلا، تجد ياء يجزي في السطر الأول منقوطة (النقط داخلها وليست تحتها)، بينما بني في السطر الخامس غير منقوطة. وفي هذه لم تنقط أيهما في أغلب المواضع، لكن تجد "إلى" على يسار الكرة بألف مقصورة منقوطة. و هنا لم تنقط أيهما. و هنا تجدها منقوطة وغير منقوطة على غير قاعدة واضحة. أما هذه المخطوطة فمميزة جدا، إذ كل الألفات المقصورة منقوطة بلا استثناء.

ما أريد قوله، أن إهمال نقط الياء ليس خطأ، فأنا لا أعرف متى استقرت القاعدة على التفريق بين الياء والألف المقصورة في النقط، لكن هذه التفرقة لم تحدث في مصر وظل العمل على أن الياء منفردة أو في آخر الكلمة لا تنقط، وكل المطبوعات المصرية منذ بدأت مطبعة بولاق -وقد طبعت بها أمهات الكتب وراجعها من هم في التمكن من اللغة وقواعدها- والمدارس في مصر إلى اليوم على هذا، وأنا شخصيا لم أعرف هذه الياء المنقوطة إلا مع الحواسيب وكنت أولا أستغربها وأكتب ألفا مقصورة بدلا منها، لكن الآن أميز بينهما عند الإدخال من لوحة المفاتيح وأستعيض عن هذا بخطوط تهمل فيها نقاط الياء؛ وهكذا أحافظ على سلامة النص المدخل وفي نفس الوقت نحصل على تمثيل مطبوع يناسب تفضيل كل شخص. طبعا عندما أكتب بيدي لا أنقط الياء إطلاقا ولم أر أحدا في مصر يفعلها، بل يعدها المصححون خطأ في قواعد الإملاء.

أليس السبب غير هذا؟

قرأت سابقًا أن السبب في عدم تنقيط الياء في أواخر الكلمات يعود إلى زمن استخدام الآلة الكاتبة. يبدو أن الـTypesetting لم يكن جيدًا حينها ولهذا لم توضع النقط أسفل الياء في آخر الكلمة. هناك العديد من التغييرات التي طرأت على اللغة إملاءً ونحوًا بسبب الآلات الكاتبة؛ فمثلًا التعبير "ثم تشييد سد" هو تحايل ركيك على العجز في الحركات في الآلات الكاتبة عند محاولة كتابة "شُيِّد سد" فإنها ستكون غامضة بلا حركات. والله أعلم.

لا أظن أن لإهمال نقط الياء

لا أظن أن لإهمال نقط الياء المتطرفة علاقة بالآلات الكاتبة، فالأمر أقدم من هذا. كل مطبوعات بولاق التي رأيتها تهمل تلك النقاط، ومعروف عن مطبعة بولاق دقتها وعنايتها بالضبط والشكل. أيضا لدي آلتين كاتبتين وبكلتاهما ياء متطرفة منقوطة.

الياء غير منقوطة في كلمة ليجزي

الأستاذ خالد إجابتك شافية وكافية ولي ملاحظة بالنسبة للمخطوطة الأولى على هذا الرابط http://commons.wikimedia.org/wiki/File:Large_Koran.jpg? وهي أن النقط الموضوعة فوق الياء ليست للياء الأخيرة وإنما للياء الأولى في كلمة يجزي وربما تكتب تحت الياء لوجود نقطة حرف الجيم وهذا رأيي وأما المخطوطة المنقطة فيها الياء فأظن أن الغالب من كتابتها الشكل الجمالي لا الكتابة الإملائية الصحيحة انظر إلى التشكيل مفقود بعضه مثل الشدة على النون في "إن سعيكم" و على التاء في "واتقى" ، شكرا لك على المعلومات الرائعة ، تحياتي.
رامي

خالد بصراحة أحب فيك دقتك

خالد بصراحة أحب فيك دقتك وتوثيقك لكلامك
طبعا بالنسبة للتنقيط فهو دخيل على الرسم ولكن لم أعلم قبلا عن مثل هذا الاختلاف
كنت فيما قبل قراءة هذه السطور أعتقد بخطأ من يرسم الياء بغير نقاط أو ذلك الذي يرسم الألف المقصورة بنقاط سواء كتابة أو طباعة ولكن أظن أنك ناقشت فأفحمت. بارك الله فيك

بحثت قليلا فوجدت الخلاف يمضي إلى أكثر من ذلك وجدت المغاربة يكتبون الاه بإثبات الألف وكنت قبل فترة حصلت على صورة لنسخة مخطوطة من المصحف بالخط المغاربي فوجدتها غريبة جدا في رسمها ونقطها.

تحياتي الحارة لك أخي الكريم